غازي عناية

278

أسباب النزول القرآني

عليك البر ، والفاجر ، فرسول اللّه تعالى : وَإِذا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتاعاً فَسْئَلُوهُنَّ مِنْ وَراءِ حِجابٍ وقلت لأزواج النبي صلّى اللّه عليه وسلم : لتنتهنّ أو ليبدلنّه اللّه أزواجا خيرا منكن ، فأنزل اللّه تعالى : عَسى رَبُّهُ إِنْ طَلَّقَكُنَّ أَنْ يُبْدِلَهُ أَزْواجاً خَيْراً مِنْكُنَّ ونزلت : وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسانَ مِنْ سُلالَةٍ مِنْ طِينٍ إلى قوله : ثُمَّ أَنْشَأْناهُ خَلْقاً آخَرَ فقلت : فَتَبارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخالِقِينَ الآية : 67 . قوله تعالى : مُسْتَكْبِرِينَ بِهِ سامِراً تَهْجُرُونَ أخرج ابن أبي حاتم عن سعيد بن جبير قال : « كانت قريش تسمر حول البيت ، ولا تطوف به ، ويفتخرون به ، فأنزل اللّه : مُسْتَكْبِرِينَ بِهِ سامِراً تَهْجُرُونَ